السيد حامد النقوي

100

خلاصة عبقات الأنوار

بأنه سبحانه هو المتولي لكل نعمة ينالونها ، وهو المعطي لكل مكرمة يفوزون بها ، وأنهم بمنزلة الطفل الذي لا تتم مصلحته إلا بتدبير قيمه ، والعبد الذي لا ينتظم شمل مهماته إلا بإصلاح مولاه . وبهذا الاعتراف يحق الوصول إلى الحق ، من عرف نفسه أي بالإمكان والنقصان عرف ربه أي بالوجوب والتمام ) ( 1 ) . وقال النيسابوري أيضا : ( فاعلموا أن الله مولاكم . ناصركم ومتولي أموركم ، يحفظكم ويدفع شر الكفار عنكم ، فإنه نعم المولى ونعم النصير ، فثقوا بولايته ونصرته ) ( 2 ) . وقال أيضا : ( هو مولانا . لا يتولى أمورنا إلا هو ، يفعل بنا ما يريد من أسباب التهاني والتعازي ، لا اعتراض لأحد عليه ) ( 3 ) . وقال : ( والله مولاكم . متولي أموركم وقيل : أولى بكم من أنفسكم ونصيحته أنفع لكم من نصائحكم لأنفسكم ) ( 4 ) . وقال : ( واعتصموا بحبل الله حتى تصلوا إليه ، هو متولي إفنائكم عنكم ، فنعم المولى في إفناء وجودكم ونعم النصير في إبقائكم بربكم ) ( 5 ) . { 12 } جلال الدين السيوطي وقال جلال الدين السيوطي : ( أنت مولانا . سيدنا ومتولي أمورنا ) ( 6 ) .

--> 1 ) تفسير النيسابوري 3 / 113 . 2 ) نفس المصدر 9 / 153 . 3 ) نفس المصدر 10 / 104 . 4 ) نفس المصدر 28 / 80 . 5 ) تفسير النيسابوري 17 / 126 . 6 ) تفسير الجلالين : 66 .